حول الهيئة

مقدمة

إن الهيئة العامة للشباب والمنشأة بالقانون رقم (100) لسنة 2015 والصادر بتاريخ 5/8/2015، قد دأبت منذ تأسيسها على النهوض بالشباب وبدورهم الإيجابي الفعال من أجل الإسهام في نماء وازدهار المجتمع الكويتي ككل. وقد أصدر مجلس الوزراء المرسوم رقم (37) لسنة 2016 المؤرخ 21 فبراير 2016 بشأن تعيين السيد/ عبد الرحمن بداح المطيري، مديراً عاماً للهيئة العامة للشباب – بدرجة وكيل وزارة. وكذلك تم إصدار المرسوم رقم (55) لسنة 2016 بتاريخ 13 مارس 2016 بشأن تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب.


غايــات الهيــئة:

استناداً للقانون المنظم لعمل الهيئة، فإن الهيئة العامة للشباب تعمل على تحقيق الغايات التالية:

  • الأولى: الاهتمام بجميع الأمور المتعلقة برعاية الشباب.
  • الثانية: العمل على أن يكون الشباب مصدر الثروة الحقيقية للوطن.
  • الثالثة: تعزيز التحرك الشبابي نحو المزيد من الاندماج والتعاضد وصون الوحدة الوطنية.
  • الرابعة: المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.
  • الخامسة: ترسيخ الإيمان بالنهج الديمقراطي واحترام الحريات والخضوع لسيادة القانون لدى الشباب.
  • السادسة: إعداد الشباب وتحصينهم وحمايتهم وتأهيلهم وتوجيه طاقاتهم ومواهبهم نحو المساهمة في بناء الكويت.
  • السابعة: دعم الاتجاه نحو الانفتاح على العالم والتـعامل الإيجابي مع الحضارات والثقافات المتنوعة.
  • الثامنة: تشجيع ودعم وتبني برامج ومشاريع وخدمات وطنية تهدف لبناء قدرات الشباب وتعزز من مساهمتهم الاقتصادية والاجتماعية في الكويت

أدوار الهيــئة:

تسعى الهيئة العامة للشباب لتحقيق غاياتها وممارسة دورها التنفيذي من خلال الاختصاصات التالية:

  • أولاً: تبني وتنفيذ الأفكار والمقترحات الخاصة بفئة الشباب.
  • ثانياً: تنظيم الأنشطة التربوية والثقافية والعلمية، بمختلف التخصصات والمجالات
  • ثالثاً: تسهيل مشاركة الشباب في الفعاليات والدورات والمهرجانات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية بالتنسيق مع الجهات المختصة
  • رابعاً: الإشراف على المراكز الشبابية ورعايتها، وتـقـديم الدعم المالي والإداري والخدمي لها.
  • خامساً: الإعداد لملتقيات حوارية منظمة ومستـمرة مع الشباب وتسليط الضوء عليها بوسائل الإعلان والإعلام المتنوعة لإبرازها.
  • سادساً: بناء قاعدة مركزية للبيانات والمعلومات المتعلقة بالشباب الكويتي ذات الصلة بالقانون، والعمل على تحديثها بشكل دائم

مجالات العمل:

ترتكز الهيئة على أربعة مجالات للعمل متمثلة فيما يلي:

  • التمكين والقيادة

    تؤمن الهيئة بحق الشباب في توفير كافة الفرص والخدمات والدعم الممكن، وبناء قدرات الشباب في مختلف المجالات، وللهيئة دور أصيل في توفير أطر مختلفة للمشاركة تساعد الشباب في عملية التمكين وتؤهلهم في عملية القيادة .

  • الريادة والابداع والابتكار

    تعزيز العلاقات المبنية على الثقة بين الشباب وبين المؤسسات والتنسيق مع هذه المؤسسات في تحقيق الريادة للشباب في كافة المجالات، وبناء قدراتهم، ودعم وتشجيع وتكريم أفكارهم ومنتجاتهم مما يعظم عملية الإبداع والابتكار، والبدء بمراحل عمرية متقدمة لديهم.

  • القدرة التنافسية الوطنية

    توظيف الموارد وزيادة فاعلية الإمكانيات المتاحة وإبراز دور الشركاء في تنمية الشباب بأشكالها المتعددة، وزيادة المساحات المخصصة للشباب مما يؤدي إلى زيادة القدرة على العطاء والابتكار مما يسهم في خلق استعداد الشباب للتنافس بشكل إيجابي.

  • ضمان التماسك الاجتماعي

    تسعى الهيئة لذلك من خلال استيعاب الشباب والحصول على خدمات عالية الجودة وترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة أمام القانون، وتعزيز المساحات التي تجمع الشباب في العمل كالعمل التطوعي واستثماره بين الشباب إيماناً بأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا داخل المجتمع الكويتي، وقيمة كل منا فيما يحسن صنعه.


الرؤية

تسعى الهيئة العامة للوصول إلى:

  • "شباب شريك مبدع ومنتج في ريادة الكويت"

    بمناقشة دلائل كلمات الرؤية وما تعنيه من مفردات، تم الخروج بمجموعة من الكلمات التي تمثل اشتقاقاً مباشراً لها وتعكس عدداً من الجوانب التي توضح المستقبل للشباب الكويتي كمسار عمل للهيئة، وتعكس رؤيته لنفسه ولدوره في المجتمع. هذه النظرة نسجت الرؤية الاستراتيجية، وتستوقفنا النقاط التالية فيها:

      1.هذه الرؤية مستمرة، وممتدة ولا تتوقف عند حدود السنوات الخمس من عمر هذه الاستراتيجية ولكنها تصلح لكي تكون أساساً لبناء استراتيجيات تالية. مما يكسبها صلاحية ومصداقية أكبر.
      2.يتلخص جوهر الاستراتيجية في ثلاث كلمات أساسية وهي: المشاركة، والإبداع، والإنتاج. هذه الكلمات الثلاثة هي ما تخرج الاستراتيجية عن كونها عبارات إنشائية عامة، لأن كل منها تعني الالتزام من قبل الشباب ومن قبل الهيئة
      3.الربط بين الشباب والريادة، يرتب مسئولية على الشباب وعلى الهيئة كشخصية اعتبارية عليها مسئولية قيادة وتنسيق جهود تنفيذ هذه الاستراتيجية. إذن فقد حددت الرؤية مسئولية الشباب في الريادة بما يعني الوعد بعصر جديد يحمله الشباب على أكتافهم.
      4.وعد الريادة، شرطه المشاركة والإبداع والإنتاج. هذه الصيغة ترتقي لعقد اجتماعي بين الشباب، وما يمكن أن يتشكل من مؤسسات شبابية وباقي المجتمع الكويتي.

الرسالة

  • "تعمل الهيئة العامة على الاهتمام بالأمور المتعلقة بالشباب وتوفير بيئة آمنة وممكنة بالتنسيق والشراكة مع الجهات المختصة، وتعزيز مشاركة الشباب وتحمل المسؤولية وبناء وتنمية الكويت".

    تحمل مضامين الرسالة عدداً من الالتزامات في إطار مفهوم شامل للعمل المشترك، يمثل الإطار الجامع لدور الهيئة مع الجهات المعنية بشؤون الشباب، وفي هذا الإطار تترتب الالتزامات كالتالي:

      1.الهيئة وعاء جامع للاهتمام بكل ما يتعلق بالشباب، وفق القانون.
      2.تتسع مسئولية الهيئة لتوفير البيئة المجتمعية الحاضنة والمحفزة لمبادرات الشباب من خلال التوعية والتشريع ومعالجة الأطر التنظيمية.
      3.لا تعمل الهيئة منفردة، ولكنها منسق مع وبين الجهات المعنية بتنمية وتعزيز مشاركة الشباب الكويتي.
      4.تقدم الهيئة الدعم المعرفي والخبرات وتهيئ القدرات للانفتاح على الثقافة الإنسانية، إذ هي معنية بالبيئة الآمنة والمعرفة هي أفضل سياجات الأمان.
      5.الهيئة حاضنة للمبادرات الشبابية وهي بيئتهم ومنصة التفاعل مع المجتمع، على أرضية التنمية والعمل المبدع والمنتج.
      6.ترى الهيئة في الشباب طاقات وأصول للثروة الوطنية، فهي تعزز قدراته على المشاركة، وتدعمه في تحمل مسئولياته، لتحقيق طموح الريادة الذي يشكل جوهر رؤيته للمستقبل.



Youth Public Authority - الهيئة العامة للشباب - 2017